كيفية تربية النحل وإنتاج العسل بالنسبة للمبتدئين
كيفية تربية النحل وإنتاج العسل بالنسبة للمبتدئين،
1- طريقة تربية النّحل للمبتدئين.
يمكن تعلّم كيفية تربية النّحل عن طريق الانضمام لجمعيات مربّي النّحل للحصول على الإرشاد والتوجيه اللّازم، أو من خلال قراءة الكتب المتخصّصة في هذا المجال، ومن أهم النّصائح التي يمكن تقديمها للمبتدئين الاكتفاء بعدد محدّد من خلايا النحل في البداية بحيث يترواح بين خليتين إلى خمس خلايا، ثمّ التّوسع في ذلك بعد اكتساب الخبرة، ويمكن اقتناء النّحل المُراد تربيته بثلاث طرق، هي:
2- صنع خلية النّحل.يوجد نوعان من الأنظمة الرئيسية المُستخدمَة لصنع خلايا النّحل، وهي:
3- العناية بخلية النّحل.
لا يحتاج النّحل إلى الكثير من العناية الخاصّة، فهو يؤدّي بنفسه العديد من المهام الضّرورية مثل جلب الغذاء والماء، والتنظيف، وإصلاح الشقوق في الخلية، وكل ما يجب على مربّي النّحل فعله هو مراعاة بعض الأمور، ومنها:
∆ وضع الخلية بالقرب من الأشجار والشّجيرات التي توفّر مصادر جيدة من الرحيق وحبوب اللقاح.
∆ وضع الخلية باتّجاه الشّرق أو الجنوب، وتوفير مصدّات للرياح من الجهة الشّمالية، كما يُنصح بوضعها بالقرب من الأشجار النفضية التي تسمح بمرور أشعة الشمس خلال فصل الشتاءَ، بينما توفّر ظلّاً للخلية خلال أوقات الظهيرة في فصل الصيف.
∆ وضع الخلية على ارتفاع نحو 46سم من الأرض للحدّ من إمكانية وصول القوارض التي قد تتلفها إليها.
– تعليق الخلية باستخدام أسلاك قوية لحماية النحل من الحشرات، كما يمكن وضع الخلايا الضعيفة التي لا يمكن تعليقها على حامل قوي.
– إغلاق مدخل الخلية بشبكة خشنة بحيث تمنع دخول الفئران والسحالي، بينما تسمح في الوقت ذاته بحركة وخروج النحل.
– تجنّب الصفوف الطويلة المستقيمة في الخلايا، وذلك للحدّ من انتقال أمراض النحل فيما بينها.
– الحرص على وضع أرجل الحامل في علب تحتوي على زيت محرّكات، وذلك لمنع وصول الحشرات كالنمل إلى الخلية، وللسبب ذاته يمكن دهن أرجل الحامل بالشحوم، مع مراعاة قصّ العشب المحيط بالخلايا، أو تثبيط نموّه عن طريق نشر الرماد حول حامل الخلية.
4- مواصفات مملكة النّحل الصحية.
تتميّز مملكة النّحل الجيّدة بوجود عدد كبير من النحل فيها، إذ إنّ الملكة التي تتمتّع بصحة جيدة يمكنها وضع أعداد كافية من البيض، حيث يصل عدد النحل في المملكة خلال فصل الصّيف إلى ما يّقارب 75 ألف نحلة، ويجدر بالذكر أنّ عدد النحل العاملات يزيد عن عدد النحل الذّكور، إذ إنّ النحل العاملات هي التي تؤدّي المهام الضرورية للمحافظة على الخلية صحية ومنتجة، ومن هذه المهام؛ إنتاج الشمع اللّازم لبناء أمشاط العسل، وجمع العكبر من براعم الأشجار لاستخدامه لإغلاق الشقوق، وتهوية الخلية وتبريدها عند ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وتغذية اليرقات، وحراسة مدخل الخلية، وجمع الرحيق وحبوب اللقاح.
تتميّز مملكة النحل الجيدة أيضاً بالقدرة على إنتاج كمية كافية من العسل، ممّا يضمن بقاء أفراد الخلية على قيد الحياة أثناء فصل الشتاء، إذ إنّ السبب الأكثر شيوعاً لموت النّحل شتاءّ هو الجوع، ولذلك يجب أن تنتج المملكة في كلّ عام ما بين 18-36 كيلوغرام من العسل لاستهلاكه خلال الشّتاء، بالإضافة إلى 23-45 كيلوغرام من العسل الفائض عن الحاجة الذي يمكن للمربّي حصاده.