شركاء في التنمية (المشروع التجريبي في جيرود)

Copilot_20251024_234403

 

شركاء في التنمية مؤسسة سورية غير ربحية، تساعد من خلال امكانياتها وقدراتها، وجهود كوادرها وأصدقائها وشركائها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي تتطلع إليها سوريا للخروج من الكوارث التي خلفها نظام الأسد على سوريا والسوريين طوال فترة حكمه مابين 2000 و2024، وحكم ابوه من قبله 1970-2000

والبوابة الرئيسية في مشروع مؤسستنا شركاء في التنمية، هي مساعدة الراغبين وخاصة الشباب في بدء مشروع عمل وخاصة المشاريع الصغيرة ذات الطابع الإنتاجي سواء في الإنتاج الزراعي والحيواني، ونقدم مجموعة خدمات.

الخدمة الاولى خدمة عرض مشروعات تتناسب مع طبيعة البيئة في مكان المشروع، وما يتصل بها من وقائع وظروف محلية منها طبيعة التربة ووضع المياه والوضع الاقتصادي والاستجابة للاحتياجات المعاشية الأساسية، ولاسيما لجهة توفير المنتجات الغذائية بأسعار مناسبة، وفي مستوى الأشخاص نركز على توافق المشاريع المنتقاة مع قدرات وإمكانيات الراغبين في مباشرة مشروع من سلة المشاريع، التي اختارتها مؤسستنا، ودققت في مختلف جوانبها واحتمالاتها، والتي ستتابع في الفترة اللاحقة تنفيذها مع الأشخاص الذين اختاروها.

الخدمة الثانية، التي نقدمها هي الاستشارات حول رغبات وطموحات الراغبين في اختيار مشروع  من سلة مشاريعنا، او مشروع منتج، يرغبون في العمل عليه، وفي كل الاحوال، نقدم توضيحات في جوانب المشاريع المعروضة، ونقيم مفاضلة بين الرغبات والممكن من جهة، ووفق الإمكانات والقدرات القائمة لاختيار الأنسب، والبدء بالخطوات التنفيذية، التي يتم التوافق عليها بصدد المشروع المتعمد.

الخدمة الثالثة، وهي خدمة التدريب الذي توفره مؤسستنا لكل من اعتمد تنفيذ مشروعه بالتوافق معنا، ويتألف التدريب من مستويين: تدريب نظري يتناول مختلف جوانب المشروع ولاسيما وضع الخطة التنفيذية من بدء المشروع وحتى اكتمال حلقته الانتاجية الاولى بالوصول الى تصريف الدفعة الاولى من منتجات المشروع، والمستوى الثاني من التدريب عملي بحيث يعاين ويعايش جوانب عملية، تماثل او قريبة من التجربة التي يواجهها المتدرب بالذهاب الى شركة او مشروع يعمل في نفس المجال.

إننا ونحن نأخذ على مسؤوليتنا تقديم الخدمات الثلاثة، سوف نكون جاهزين لاي جهد يحتاجه أصحاب المشاريع، التي شاركنا في قيامها لتقديم أي مساعدة ممكنة في أي مرحلة من مراحل المشروع للوصول به للنجاح، مما يعني إن الدور الذي تأخذه شركاء في التنمية على نفسها يتجاوز المؤشرات الظاهرة للمشاريع التي تدعمها وتساعد أصحابها في توفير عمل منتج ومجزي، ويحسن طبيعة حياة أسرته، الى تكريس أمثلة في البيئة الاجتماعية حول مساعدة الناس بعضهم، وفي اعطاء امثلة لقدرة الناس على تغيير ظروفهم ومصائرهم ودورهم في المجتمع، وكلها اهداف كامنة في جوهر مشروعنا التنموي في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.

 لقد دفعتنا الحاجة الى استكمال هدفنا الى مبادرة خاصة، تضفي على مشروعنا جانب آخر من الاهمية، حيث نطلق مسابقة للحصول على منحة نصف سنوية نغطي فيها تكلفة مشروع انتاج زراعي أو حيواني، برفقة مخطط تنفيذي، وسوف نعلن في وقت قريب تفاصيل المسابقة وشروطها.

إن تركيزنا على المشاريع الانتاجية، هدفه، أن نخلق سلعاً مميزة في الواقع، تلبي احتياجات السوق المحلية، وهي في الوقت نفسه ذات مردود اقتصادي مرتفع، وهذا ينطبق على جانبي مشاريع الإنتاج الزراعي والحيواني، التي لا تحتاج الى كثير من الأيدي العاملة، واستثماراتها بسيطة، ودورتها الإنتاجية قصيرة، ولاتحتاج الى مساحات كبيرة، كما أن استهلاكها للطاقة والمياه قليل مثل زراعة الفطور والفريز، ومثلها تربية الارانب والفري ودود الأرض التي تساهم في تحسين بيئة الزراعة والإنتاج.

واذ نقدم مبادرتنا ونطلقها، فاننا بحاجة الى مشاركة أبناء جيرود، ولاسيما الشباب، وهم أبرز شركائنا بالمبادرة وفي المشروع كله، وبدونهم لم يكن لهذا المشروع، أن يظهر، ودون تفاعلهم الايجابي معه، لايمكن له ان ينجح، وان يتحسن واقع الحال الذي نراهن على تحسنه في الفترة القريبة القادمة، أننا معاً شركاء في التنمية ليكون غدنا  أفضل.